كظلال التوت البري
معلقة كشرنقة في غابة منسية
يتخطفها المساء
يتخطفها المساء
قلت
يا صاحبي ما دمت عالقا في الوحل
فاكتب وصيتك
عسى القلب المحموم
يحن لشتاء لم يأت
بكائي طويل
وانت يا انت كخرير الماء تهدي
اكتبي في الفضاء بلون السماء
ما عاد عندي قلق يكفي
دعني لريح المساء
قد اركب اسما
ليصبح
لوني أكثر دفء من عيون بلهاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق